الملا فتح الله الكاشاني
281
تفسير كبير منهج الصادقين في الزام المخالفين ( فارسي )
در وادى ضلالت و الباب ايشان متحير گشته و عيون ايشان متحسر شده و عظماى ايشان متصاغرند و حكماى ايشان متغير و حلماى ايشان متقاصر آيا گمان ايشان آنست كه امامت در غير آل رسول بوده باشد و اللَّه كه دروغ ميگويند اقدام ايشان در حضيض جهالت و غوايت فرو رفته و عقول ايشان در وادى ضلالة سر گشته قاتَلَهُمُ اللَّه أَنَّى يُؤْفَكُونَ و زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ رغبت گردانيدهاند از كسانى كه حقتعالى و رسول او ايشان را اختيار فرمودهاند و غير ايشان را برگزيدهاند و امام گردانيدهاند و قال عز و جل ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيه تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِيه لَما تَخَيَّرُونَ أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ و قال عز و جل أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها طُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ و قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّه الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ وَلَوْ عَلِمَ اللَّه فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ و قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا بلكه امامت از فضل خدايست فقال ذلِكَ فَضْلُ اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشاءُ وَاللَّه ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ و چگونه زمام اختيار امامت در دست مردمان باشد و حال آنكه امام عالميست كه هرگز جاهل نشود و راعيست كه نكول نكند و معدن قدس و طهارتست و نسك و زهادت و علم و شجاعت و عبادة مخصوص بدعوت رسول و نسل مطهر بتول غير مغمر در نسب و صاحب حسب و رتب مكرم از قريش و ذروهء عظمى از هاشم و عترة آل رسول و شرف اشراف و فرع آل عبد مناف نامى العلم و كامل الحلم عالم بسياست مفروض الطاعة قائم بامر اللَّه حافظ دين اللَّه و بدان أ يعبد العزيز كه انبيا و ائمه هدى عليه السّلام مخزن علم و حكم او سبحانهاند و حقتعالى بايشان عطا فرموده آنچه غير ايشان را نداده پس علم ايشان فوق علم اهل زمانست و قال اللَّه تعالى أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ و قال عج وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً و قال اللَّه إِنَّ اللَّه اصْطَفاه عَلَيْكُمْ وَزادَه بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّه يُؤْتِي مُلْكَه مَنْ يَشاءُ وَاللَّه واسِعٌ عَلِيمٌ و در حق پيغمبر خود فرموده كه وَكانَ فَضْلُ اللَّه عَلَيْكَ عَظِيماً و در حق ائمه اهل البيت و عترت و ذريت او فرمود كه أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّه مِنْ فَضْلِه فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِه وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْه وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً و بدان اى عبد العزيز كه هر گاه حقتعالى بندهء را از بندگان خود برگزيند از براى امور عباد خود سينهء او را منشرح گرداند و ينابيع حكمت را در قلب او ابداع نمايد و علوم را با او الهام نمايد بر وجهى كه به هيچ جواب در نماند و از صواب منحرف نشود و معصوم باشد از جميع زلل و مؤيد و موفق باشد از جانب او سبحانه و از جميع خطايا و عثرات و معاصى ايمن گردد و حقتعالى او را اين مرتبه جليله كرامت فرمايد تا حجت باشد بر بندگان او و شاهد او بر خلقان او ذلِكَ فَضْلُ اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشاءُ وَاللَّه ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ پس أ يعبد العزيز